ابنا: دعا امام صلاة الجمعة الموحدة في بغداد «الشيخ محمود العيساوي» رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» الى عقد جلسة مجلس الوزراء في الانبار والنظر في مطالب المعتصمين وانهاء الاعتصامات قبل حلول عيد الاضحى المبارك، داعيا الى تكاتف ابناء الشعب للوقوف بوجه الأجندات الخارجية التي تهدف الى تمزيق النسيج العراقي.
وذكر العيساوي خلال خطبته ضمن الصلاة الموحدة في جامع "الكيلاني" ببغداد، ان "الإرهابيين يتفننون في قتل العراقيين فمرة بالعبوات الناسفة ومرة بالسيارات المفخخة وتارة بالاغتيالات ومن جميع المكونات والعالم يتفرج على مصائبنا.. ودخل الرعب في كل الناس خصوصا عندما تهدد العوائل وتهجر"، مشيرا الى ان "هذه التصرفات ليست من أخلاق العراقي وهو إنسان كريم بطبعه ويبيع متاع بيته ليطمع ضيفه وان العراقي غيور يقاتل ابن عمه من اجل جاره وهذه الافعال خسيسة جاءت من وراء الحدود وسخرت لها اموال وجندوا لها اناسا ماتت ضمائرهم ولا يعرفون ششئا عن الانسانية، فيجب ان نفوت الفرصة على الاعداء خصوصا وان قلوب العراقيين تتسع للنصراني والصابئي والايزيدي واذا لم توحدنا بالروابط الدينية فعلينا بالروابط الوطنية".
واضاف انه "يوم امس عقد ميثاق الشرف الوطني الذي ضم نخبة من الوطنين والقادة وجاء لحقن دماء العراقيين والحفاظ على وحدة البلد، واقول لمن حضر ولمن لم يحضر علينا ان نسير بكل جهد لتحقيق الامن ولا نتكاسل".
وقال العيساوي مخاطبا المعتصمين في الانبار "الى متى ستستمر هذه الاعتصامات؟ عليكم ان تعينوا قيادة تحمل المطالب للدولة للتفاوض وان لا تبقوا شتاتا وان لا تتشددوا بالمطالب وان الحكومة اقرت بان مطالبكم مشروعة، فابعدوا المطالب البعيدة والصعبة ويجب ايجاد نخبة تتفاوض مع الدولة من بينكم، ويجب على الدولة ان تجد حلا عاجلا وان يكون هذا الحل قبل العيد".
وتابع "يجب ان تنتهي الاعتصامات في الانبار وأتوجه الى رئيس الورزاء وبقية الاخوان ان يضعوا حدا لهذه المعضلة التي طال أمدها وان يتوجه الى الانبار ويعقد جلسة مجلس الوزراء هناك واتوقع ان تحل المشكلة ان شاء الله وينتصر الاثنان المعتصم والدولة وهذا اما نامله وندعو الخطباء الى عدم الاثارة وإزالة الغل والأحقاد ولا نتحمل المزيد من التشنج ونامل ان ياتي العيد وقد حلت جميع المشاكل وساد الامن والامان".
يشار الى ان عدة محافظات شهدت اعتصامات وتظاهرات استمرة عدة اشهر للمطالبة بعدة مطالب تنوعت واختلفت عليها عدة اطراف سياسية، في حين وقع قادة الكتل يوم امس ميثاق شرف لحل الازمات التي يمر بها عراق والوقوف مام التحديات التي تواجهه.
................
انتهی/212